صور.. كوريا الشمالية تنفتح على العالم وإيران فى عزلة خلال "الآسيان".. ملف بيونج يانج على رأس أولويات بومبيو خلال المنتدى وتجاهل واضح لطهران.. وتعنت "الملالى" أعاق لقاء وزير الخارجية الأمريكى ونظيره ال

يبدو أن الحضور الكورى الشمالى البارز، ممثلا فى وزير الخارجية رى يونج هو فى كان أكثر ما يميزمنتدى "آسيان" هذا العام، حيث لاحقته الكاميرات فى إشارة واضحة إلى انتهاء حقبة العزلة التى عاشتها بيونج يانج لعقود طويلة من الزمن، بينما على الجانب الآخر كان وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف معزولا بصورة واضحة، رغم حضوره الاجتماع، خاصة وأن لقاءاته اقتصرت على وزير خارجية سنغافورة بالإضافة إلى لقائه وزير الخارجية الصينى. وعلى الرغم من الرسائل شديدة اللهجة التى وجهها وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو للنظام الحاكم فى كوريا الشمالية، حيث دعا إلى مواصلة الضغوط على بيونج يانج جراء ما أسماه بـ"التقدم البطئ" فى مجال نزع الأسلحة النووية، إلا أن العديد من الصور التى تم التقاطها لهما اتسمت بحميميتها، وهو ما يطرح تساؤلات حول ماهية الرسائل التى سعت واشنطن إلى تقديمها من خلال الاجتماع الآسيوى. تقدم ملموس.. هل ساهمت إشادة ترامب بدعم موقف بيونج يانج؟ التقدم الواضح فى العلاقة بين كوريا الشمالية وواشنطن يبدو واضحا، ليس فقط فى مجرد الصور التى تم نشرها للاجتماع، ولكنه امتد إلى التصريحات والتغريدات التى أدلى بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى الفترة الأخيرة، حيث سبق وأن أشاد مؤخرا بالتزام بيونج يانج بوعودها حول تسليم رفات الجنود الأمريكيين الذين قتلوا فى الحرب الكورية، وهو ما يمثل امتدادا لاشادته السابقة بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لالتزامه بنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. حديث الرئيس ترامب عن رغبته فى لقاء كيم، والتى جاءت قبل أقل من يومين من المشاركة الكورية الشمالية فى اجتماع "آسيان" ربما تساهم بصورة كبيرة فى انتهاء عزلة بيونج يانج بين جيرانها، والذين يعدون بمثابة حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة، وهو ما يمثل رسالة واحدة لمنافسى واشنطن بأنها مازالت تحتفظ بمكانتها ونفوذها داخل القارة الآسيوية، رغم الخلافات بينهم حول مسائل التجارة وكذلك بعض النقاط المتعلقة بملف كوريا الشمالية. نقطة تحول.. كوريا الشمالية أولوية بومبيو خلال "الآسيان" لعلها لم تكن المرة الأولى التى يتحدث فيها الرئيس ترامب عن رغبته فى لقاء آخر بكيم، بعد لقائهما الأول فى سنغافورة، حيث سبق وأن أعرب الرئيس الأمريكى عن استعداده لدعوة الزعيم الكورى الشمالى إلى البيت الأبيض، فى تصريح آثار حالة من الجدل حينها، خاصة وأن مثل هذه الخطوة ربما تمثل نقطة تحول كبيرة فى العلاقة بين البلدين. وبالتالى كانت الأولوية للملف الكورى الشمالى فى أجندة بومبيو، خلال حضوره اجتماع "آسيان"، والذى تستضيفه سنغافورة، وهو ما بدا واضحا فى اللقاءات التى عقدها على هامش الاجتماع، حيث حرص على عقد لقاءات مع وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية، كذلك نظيره الصينى، لبحث المستجدات حول هذا الملف، والتنسيق حول الخطوات المستقبلية فى هذا الإطار. إيران معزولة.. طهران تدفع ثمن تعنتها أما على الجانب الآخر، فلم تكن إيران على جدول أعمال الاجتماع، على عكس التوقعات التى دارت قبل انطلاقه، حول احتمالات انعقاد لقاء بين وزير الخارجية الأمريكى ونظيره الإيرانى محمد جواد ظريف، إلا أن التعنت الإيرانى تجاه الدعوة التى وجهها الرئيس الأمريكى الأسبوع الماضى، حول استعداده لعقد قمة مع الرئيس الإيرانى حسن روحانى، والذى بدا واضحا فى التصريحات التى أطلقتها قيادات فى الحرس الثورى الإيرانى، حال دون انعقاد مثل هذا اللقاء. يبدو أن الولايات المتحدة تتجه بقوة نحو فرض مزيد من الضغوط على طهران لإجبارها على الرضوخ للشروط الأمريكية، خاصة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية فى الدولة الفارسية، وهو الأمر الذى بدا واضحا فى عزلة ظريف خلال الاجتماع.
























الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;