أكد منتصر الزيات، المرشح السابق على منصب نقيب المحامين، أنه كان قد أتخذ قرار باعتزال العمل النقابي، مشيرًا إلى أن إستهداف النقيب الحالي، سامح عاشور، له دفعه إلى التراجع عن ذلك القرار، خاصة في ظل إصرار "عاشور"، على حرمانه من حقه في الترشح للإنتخابات المقبلة.
وقال "الزيات"، في بيان له، اليوم: "في عقيقة حفيدي "سليم" الجمعة الماضية انتهزت فرصة وجود صفوة من أصدقائي وزملائي مؤسسي اتحاد المحامين الأحرار (اتحادنا كرامة) وأحطتهم علما بما في نفسي وما اعتز اعلانه الشهر القادم بمناسبة بلوغي الستين عن تقاعدي نقابيًا عن خوض اي انتخابات جديدة، على أن يقتصر المقام على مساندة الشباب ومنحهم فرصة القيادة".
وأضاف: "ويأبى عاشور إلا أن يبقيني في الحلبة حتى نجهز عليه بقرار الغبي الحقود التآمر على شخصي بإحالتي الى مجلس التأديب أمام محكمة الجنايات، وغايته أن أعاقب بجزاء تأديبي يحرمني من خوض الانتخابات، لكنه ربما فاته إدراك طبيعتي القتالية فكم خضت من معارك، وكم تعرضت لأزمات ودقت على رأسي طبول كثيرة عبرتها بفضل الله بصبر وجلد وثبات".
وتابع : "ماذا قلنا وماذا فعلنا؟ طالبنا بتحري الموقف المالي، وقلنا بعلو الصوت التصرفات المالية لا ترقى لمستوى المسئولية وأن هناك تجاوزات، قلنا وسنقوله مرات ومرات مهما زور ودبج جمعياته، قلناه في بلاغات رسمية للنائب العام الذي لم يحرك ساكنًا فيما قدمناه من وقائع، كتبناه في شكاوى للجهاز المركزي للمحاسبات، وننتظر تحريكها من المستشار هشام بدوي رئيس الجهاز، طالبنا بصور من الميزانيات وصور من تقارير الجهاز المركزي عن مصروفات وايرادات النقابة".
وأضاف البيان: "شبهة الفساد تحيط بسامح عاشور من كل جانب، وسنظل واقفين على أقدامنا حتى يتحرك المحامين في جمعية عمومية حقيقية تحاسبه وكل الفاسدين من حوله، يرونه بعيدا ونراه قريبًا، هو يظن أنه بهذا الصغار الذي يمارسه سيحرمنا من خوض الانتخابات مرة أخرى تلك أضغاث أحلامه وانا بربنا واثقون".