أوضح سامح شكرى وزير الخارجية، أن الفترة الأخيرة شهدت العديد من التطورات فيما يخص ظاهرة الإرهاب وتشعبها وانتشارها فى مختلف دول العالم، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له رؤية فى مواجهة تلك الظاهرة قبل سنوات وحتى قبل توليه منصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن التعامل الأمنى فقط مع هذه الظاهرة لن يؤدى إلى دحرها، ولكن لا بد من النظر بشكل شامل، وتضافر الجهود الدولية لمواجهة تلك الظاهرة، إضافة إلى مواجهة الفكر المتطرف من خلال نشر مبادئ الدين السمح.
وفى هذا السياق، قال وزير الخارجية فى منتدى الحوار الوطنى للشباب :" مصر تتحدى ظاهر الإرهاب داخليا فى سيناء، وتعد فى طليعة المدافعين عن نطاقها العربى والأفريقى ، ومصر تبذل العديد من التضحيات والجهود من رجال قواتها المسلحة ورجال الشرطة البواسل والمواطنين الذين بتأثرون بالعمليات الإرهابية الغاشمة"، مؤكدا أن مصر تدرك أهمية الحفاظ على أمنها القومى والأمن القومى العربى ومقاومة ظاهرة الإرهاب، وأى تراجع من مصر فى هذه المواجهة يؤدى إلى "فيضان" فى ظاهرة الإرهاب، ودليل على ذلك الأوضاع فى سوريا وليبيا.