كشف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، مستهل جلسة كتلة حزب "الليكود" البرلمانية، اليوم الاثنين، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تواصل التحقيق فيما إذا كان السياح الإسرائيليون فعلا الهدف من عمليات إسطنبول الأخيرة أم لا.
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية "صوت إسرائيل" إنه قد جرت اليوم جنازات السياح الإسرائيليين الثلاثة الذين قتلوا فى عمليات اسطنبول وهم سيمحا دَمرى وافراهام جولدمان ويونتان شور.
وكان قد عقب نتانياهو، على عمليات اسطنبول زاعما، إن إسرائيل تقف فى صدارة النضال ضد الارهاب العالمى، مدعيا أن هذا النضال ليس عسكريا فحسب، وانما اخلاقى أيضا.
وقال خلال جلسة مجلس الوزراء الإسبوعية، إن من يمتنع عن إدانة الإرهاب يعتبر داعما له، لافتا إلى انه لا تبرير للإرهاب فى أى مكان سواء فى إسطنبول أو ساحل العاج أو فى القدس، على حد زعمه.