قال الكاتب والشاعر إبراهيم داود إن هناك حملات موسعة للتطبيع مع إسرائيل عبر توجه وأوامر عليا من قبل بعض الرموز الدينية والقيادات السياسية للتقرب من الكيان الصهوينى على حساب القضية الفلسطينية، مضيفا أن العقيدة اليهودية لا تعترف بالمسلمين، وأن إسرائيل والأوهام التوراتية تعتبر مصر ملكهم وستعود إليهم يوما ما.
جاء ذلك تعقيبا على تصريحات الباحث الإسلامى عمر سالم حول الصراع العربى الإسرائيلى واعتباره صراعا دينيا فى الأساس وليس سياسيا والذى يستنزف طاقات الشعوب العربية، والاستناد إلى مقولة "عدو عاقل خير من صديق جاهل" للدعوة إلى التطبيع الدينى مع إسرائيل.
وأضاف " داود" فى تصريحات خاصة لـــ"انفراد" أن إسرائيل بلد محتل تاريخها ملطخ بالدماء، تنتهك الأوطان وتدعى أنها أرضها، مشيرا إلى أن موجة التطبيع لها كفلاء من بعض دول الغرب والشرق وستزداد فى الفترة القادمة، وبدأت هذه الموجة برجال الدين سواء المسيحى أو الإسلامى، وأن محاولات التطبيع تعطى لإسرائيل ما لا تستحق، والتى تؤكد على شرعية وجودها كدولة احتلال.
واعتبر الكاتب إبراهيم داود، أن محاولات فرض التطبيع مع الكيان الصهيونى، هى أن النخب الحاكمة قررت التخلى عن القضية الفلسطينية والأرض العربية المختلفة ومكافئاتها على إجرامها بتوسيع الاستيطان فى القدس وقتل المدنيين الفلسطينيين وفرض الحصار على غزة، وابتلاع الأرض والاستيلاء على الثروات لأصحاب الأرض، وذلك لمصالح مشتركة والحصول على رضاء أمريكا.