قال الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، إن الحديث حول تأسيس حزب يضم المثقفين، كان يقصد به اتحاد المثقفين وتكاتفهم فى مواجهة مشكلاتهم أكثر من كونه حزبا سياسيا، مضيفا أن كل مثقف حقيقى هو كيان لحزب بمفرده ويستطيع أن يعبر عن قضايا المواطنين والقيم الإنسانية، لكن تأسيس حزب للمثقفين سيعج بالأزمات وذلك لصعوبة تجميعهم وتوحدهم تحت راية واحدة.
وأضاف "عبد الحميد" فى تصريحات خاصة لـ"انفراد" أن الأحزاب المدنية السياسية لا تعبر عن نبض الشارع، ولا توجد معارضة حقيقية وذلك لمواقفهم التى وصفها بـ"الساذجة" تجاه القضايا والمشكلات المعاصرة والتى لا تقدم حلولا فعليا يتم تنفيذها على أرض الواقع.
وأكد وزير الثقافة الأسبق أنه بعد تشكيل مجلس النواب، ووقفا للدستور كان لازما على الأحزاب أن توحد صفوفها وتمارس عملها السياسى بحيث تخدم المصلحة الوطنية وهو ما لم يحدث.