قررت نيابة أبشوى حبس الراهب بولس الريانى 4 أيام على ذمة التحقيقات، وذلك بعد أن تم عرضه صباح اليوم على النيابة للتحقيق معه فى عدد من التهم الموجه إليه " إحراق لودر، والتعدى على السلطات، واقتحام المبنى الإداري لمحمية الريان، بمشاركة رهبان آخرين، بالإضافة إلى التعدى على باحثي منطقة العيون، وإطلاق أعيرة نارية من أسلحة آلية، لإرهاب الموظفين وإرغامهم على ترك المنطقة.
وأكد الراهب أيسويس الريانى، لـ"انفراد" أن الراهب بولس يواجه عدة اتهامات أخرى إلى جانب اتهامه في 8 قضايا أخرى، لارتكابه مخالفات بناء وتعديات على أرض محمية وادي الريان بواحة العيون، بالمخالفة لقانون البيئة والمحميات الطبيعية.
وحضر التحقيقات المحامون عن الراهب عماد محروس، وائل رجائى، نجيب جبرائيل، سامح صفوت.
كما أشار الراهب إلى أن المهندس ربيع أبو لطيعة يسعى للتفاوض مع الرهبان للتخلى عن موقفهم بخصوص هدم سور الدير لاستكمال الطريق الدولى، مؤكدا أن الرهبان يرفضون اللقاء مع أى مسئول.
وقد ألقت قوات الشرطة بالفيوم، أمس، القبض على ماهر عزيز حنا، المعروف بـ«الراهب بولس الرياني »، أحد رهبان الدير المنحوت، فى غموض أثار الجدل.
جدير بالذكر أن الراهب بولس الرياني هو أشد المعارضين لمرور طريق «الفيوم- الواحات» بجوار الدير المنحوت، حيث تصدى لأكثر من حملة إزالة، واعترض معدات شركة المقاولات المُنفِّذة للطريق، مُتزعِّما مجموعة من الرهبان المعارضين، وأفشل اتفاقات سابقة للكنيسة الأرثوذكسية والحكومة لمرور الطريق..