نشب مشادة كلامية بين لاجئين حول تقديم وجبات الافطار في مواعيدها بشهر رمضان داخل مركز إيواء بغرب ألمانيا، ما أدى إلى حريق دمر المركز بكامله.
وصرح الناطق باسم النيابة أنه "في هذه الفترة من رمضان كانت هناك مجموعة تريد الصيام بشكل صارم، بينما رغبت أخرى في الإبقاء على مواعيد وكميات الوجبات بلا تغيير". وأضاف أن "خلافات وجدل مع الصليب الأحمر الألماني حدثت مرات عدة في هذا الشأن".
ويشتبه المحققون خصوصا باثنين من سكان المركز في السادسة والعشرين من العمر وينحدران من شمال أفريقيا، كانا يرغبان في مواصلة تقديم الوجبات في وقتها، وقام أحدهما على ما يبدو بصب سائل قابل للاشتعال على فراشه.
وذكرت صحيفة "بيلد" أن الشابين اللذين ينحدران من المغرب موقوفان، وصرحا في البداية أنهما سوريان.
ودمر الحريق الصالة التي تبلغ مساحتها ستة آلاف متر مربع بالكامل، وأصيب 28 شخصا بحالات اختناق طفيفة بالدخان، ووزع اللاجئون الذين حرموا من هذا المسكن على مراكز أخرى في دوسلدورف.