الإعلامية الكبيرة نرمين البيطار ابنة الإذاعى كامل البيطار: والدى لم يكن له أى دور أو وساطة لعملى فى مبنى ماسبيرو.. وتؤكد فى حوار خاص مع "انفراد": أقصى شىء فعله معى عندما قال "هعملك تصريح دخول المبنى"

كان من الطبيعى عندما تفتح شاشة التلفاز لمتابعة نشرة التاسعة بالتليفزيون المصرى، أن تجدها أحد مذيعى نشرة الأخبار، حيث تميزت بشكل كبير في تقديم نشرات الأخبار بالقناة الأولى، وأصبح لها باع كبير في هذا المجال، ولما لا ووالدها هو الإذاعى الكبير كامل البيطار، ورغم أن بدايتها كانت في الإذاعة إلا أنها حققت نجاحا سواء عبر الراديو أو التليفزيون، إنها الإعلامية الكبيرة نرمين البيطار. والدها كامل البيطار، هو أحد رواد الإذاعة المصرية، وبرامجه علامة مميزة في تاريخ هذا الأثير الإذاعى، ورغم أنه لم يكن يفضل أن تلتحق ابنته بالتليفزيون، وأن تظل في الإذاعة، باعتبارها أنها الوسيلة الأهم بالنسبة له وقضى فيها عمره كله، إلا أن تشجيع والدتها لها كان سببا كبيرا في التحاقها بالتليفزيون. خلال حوارنا مع الإعلامية نرمين البيطار، تحدثنا عن بدايتها الإذاعية، وهل كان لوالدها دور في التحاقها بالمجال الإعلامى، ودور شيخ الإذاعيين فهمى عمر في تشجيعها على العمل في ماسبيرو، بجانب كيفية التحاقها بالتليفزيون، وأبرز البرامج التي قدمتها، بجانب تاريخ والدها الإذاعى، وكيف كان ينظر للإذاعة المصرية، واهتمامه بالرياضة والرياضيين، وحقيقة رفضه استخدام الموبايل على الإطلاق، وأبرز وصية قالها قبل وفاته وغيرها من القضايا والموضوعات في الحوار التالى.. فى البداية كيف جاء عملك فى مجال التليفزيون؟ في الحقيقة أنا بدأت عملى فى الإذاعة وكان ذلك عام 87 وجاء هذا الموضوع بالصدفة، حيث كان أخر مكان من الممكن أن أعمل فيه هو مبنى الإذاعة والتليفزيون، فلم يكن طوال حياتى قبل ذلك رغبه للعمل فى مبنى ماسبيرو، ولم يكن هدفى في حياتى العمل كمذيعة. إذن كيف جاء عملك في الإذاعة رغم أنك لم تسعي لذلك؟ عندما تخرجت عام 87 من كلية الآداب قسم فرنساوى، وحصلت على دبلوم ترجمة، كنت فى النادى مع والدتى والتقينا بالأستاذ فهمى عمر بنادى الزمالك وقال لى فهمى عمر "هل انتهيتِ من دراستك؟"، فقلت له "نعم"، فقال لى " لتأتى عندنا في الإذاعة لتمتحنى وربنا يسهل وتكونين مثل والدك"، وبالفعل هذا ما حدث، وتقدمت للاختبارات، وتم إجراء اختبار المذيعين علي، ونجحت وقبلت فى البرنامج الأوروبي قسم الفرنساوى. وماذا حدث بعد نجاحك في اختبارات المذيعين بالإذاعة؟ بدأت بالفعل العمل فى البرنامج الموسيقى والبرنامج الأوروبي الفرنساوى . هل كان لوالدك دور في عملك بماسبيرو؟ والدى لم يكن له أي دور أو وساطة كى تعمل ابنته في مبنى ماسبيرو، وأقصى شيء فعله معى حينها أنه قال لى "هعملك تصريح دخول المبنى"، ولكن الأستاذ فهمى عمر والسكرتارية هما اللذان قالا لى ما هو المكان الذى سأذهب له لإجراء الاختبارات ومن سألتقى به خلال إجراء الاختبارات. ما هي ذكرياتك خلال اختبارات المذيعين بالإذاعة؟ مريت باختبارات كثيرة للغاية، حيث أجريت اختبار فى البرنامج الأوروبي بالتحديد البرنامج الموسيقى وهذا كان اختبار تحريرى وشفهى عربي وفرنساوى وكان هناك أيضا ترجمة، وظللت حوالى ساعتين فى الامتحان التحريرى ولم يكن هناك لجان كبيرة، وعندما بدأت أعمل فى البرنامج العام كنت أحصل على دورة تدريبية فكان أخر ذلك امتحان كان به لجنة من عظماء الإذاعة مثل الأستاذ صبحى سلامة والأستاذ عبد العال هنيدى، والأستاذ متولى درويش، والأستاذ عطية السيد، وحينها كان مدير عام التدريب بالإذاعة مدام هالة الحديدى، وكنت من الأوائل فى اللغة العربية وعملت في البرنامج العام وفى نفس الوقت عملت بالبرنامج الموسيقى والأوروبي. كيف جاء دخولك في مجال التليفزيون؟ دخولى لمجال التليفزيون جاء من خلال مسابقة رسمية ، بعدما ظهر إعلان فى الجورنال وقدمت فيها ولكن الحقيقة والدى لم يكن معي على الإطلاق، وقال لى " ليس لدى أي علاقة بهذا الأمر"، ولكن والدتى من كانت تشجعنى على العمل بالتليفزيون، ولكن أنا بالفعل كنت أفضل العمل فى الإذاعة، ولكن من أجل إرضاء والدتى ولا تحزن قدمت فى اختبارات التليفزيون وكانت الاختبارات عبارة عن أكثر من لجنة، فكان هناك 3 لجان كان فيها الأستاذ احمد سمير، ونيكولا بركات والأستاذ رؤوف حافظ ربنا يعطى له الصحة وكان كبير مذيعين النشرة الإنجليزى حينها وكان أيضا هناك الدكتورة درية شرف الدين، ومدام ناهد الإبيارى كانت مدير عام المخرجين والأستاذ صلاح الدين مصطفى، والأستاذ أنيس منصور والأستاذ محمود سلطان، و كانت لجنة كبيرة للغاية، ومريت عليهم 3 مرات فى التصفيات وكانت الاختبارات صعبة للغاية ولكن اجتزتها والحمد لله، وبدأت العمل فى قطاع الأخبار من عام 95. الأسرة كانت تعمل في التليفزيون المصرى هل هذا كان بطلب من الوالد أم برغبة منك أفراد الأسرة؟ أسرتى والدى، وأنا وشقيقى وكان مخرج فى الفضائية المصرية كنا في مبنى ماسبيرو، وشقيقى عمل مع مدام سناء منصور مع بداية انطلاق الفضائية المصرية، ولم يكن عمله بالتليفزيون من خلال رغبة من والدى على الإطلاق، وكذلك معى لم يكن لديه رغبة أن أعمل في التليفزيون واستمر بالإذاعة، ولكن موضوع عملى بالتليفزيون جاء بالصدفة ، وعمل شقيقى كمخرج بالتليفزيون جاء عندما عمل في السينما مساعد مخرج، حيث عمل مع مخرجين كبار مثل الأستاذ عاطف الطيب وسعيد مرزوق، وآخرين، وبعد ذلك قاتل له الإعلامية سناء منصور تعال أعمل معنا فى الفضائية وكانت حينها الفضائية في بداية انطلاقاتها. عندما التحقت بالتليفزيون.. هل قابلك تحدى أنك تعمل بالتليفزيون لأن والدك كامل البيطار؟ وكيف تغلبت على ذلك؟ عندما التحقت بالتليفزيون المصرى، لم يكن هناك تحدي وجائز يكون هناك أناس قالت إن عملى جاء بالوساطة ولكن أعتقد أن أنا أديت من الكفاءة المعقولة التي جعلت الناس لا تركز بشكل كبير أن والدى كامل البيطار. ماذا كان شعورك عندما تم تفويضك قائما بأعمال كبير المذيعين بقطاع الأخبار؟ لم يكن هناك تفويض بل درجة وظيفية إدارية، فهى مدير عام بلا منصب ولكن مدير عام بلا ممارس، فهى ترقية طبيعية عادية في التليفزيون. ماذا كان شعورك خلال ظهورك في أول نشرة إخبارية بالتليفزيون؟ وكيف تم تكليفك بالنشرة؟ كان شعور مرعب لدرجة أنني لا أتذكر خرجت مع من الزملاء الأفاضل، ولولا أنني لدي رباطة جأش لكان الموضوع حمل إحراجا كبيرا، ولكن بعد ذلك بات أمرا طبيعيا، ولكن تزال الرهبة موجودة حتى مع خبرة السنوات الطويلة، وأنا تكلفت بالنشرة مع جدول المذيعين. لماذا فضلتِ الاتجاه نحو العمل بقطاع الأخبار في التليفزيون؟ أنا لم أفضل الاتجاه نحو العمل بقطاع الأخبار في التليفزيون، بل أنا كنت مذيعة نشرات وتعليقات إخبارية بالإذاعة، وهذا كان المسمى الوظيفى فى البرنامج العام وظللت من سنة 1985 لسنة حتى عام 1989 فى البرنامج العام، فكنت مذيع نشرات وبالتالي فمن البديهى عندما ظهر إعلان التليفزيون أن أتقدم على مهنة مذيع نشرات وكنت أقدم برامج فى رمضان فى الإذاعة فى البرنامج العام وبالتحديد البرامج التي تذاع بعد الفطار، وقدمت أول برنامج رياضى متخصص مع الأستاذ فهمى عمر عن الدورى العام والبرنامج الرياضى كانت مدته نصف ساعة كل يوم جمعة، وقدمت تغطية لكأس العالم 90، وكانت أول تغطية في إذاعة البرنامج العام، وكانت مدة التغطية 5 دقائق، وكنت أترجم وأكتب أسكربت وغطيت أيضا الدورى الإسبانى، ولكن عملى الأساسى كان النشرات الاخبارية والتعليقات الاخبارية ، وبالتالي ذهبت لقطاع الأخبار في التليفزيون، وكان حينها قطاع الأخبار إدارة مركزية، ومن مضى على قرار عملى فى التليفزيون الاستاذ عبد السلام النادى رحمه الله، وكان الإدارة المركزية للقطاع يتولاها الأستاذ نبيل التونى . من هم أقرب الناس إليك في المجال الإعلامى؟ أقرب الناس لي هم زملائي القدام في ماسبيرو، مثل حنان عبد الحليم وبثينة كامل وأميمة إبراهيم وكل الذين جمعني بينهم تاريخ من بدايات عملنا في المبنى، فأنا وحنان عبد الحليم وبثينة كامل كنا نعمل مع بعض في البرنامج العام وهذه رحلة طويلة وأعتقد هؤلاء أقرب الناس لي. من هو مثلك الأعلى فى المجال الإعلامى؟ مثلي الأعلى أناس كثيرين للغاية، ولا أريد أن أنسى أحدا خاصة منذ أن بدأت العمل في ماسبيرو كان هناك ثراء كبير للغاية، وسيكون من العيب أن أنسى حد من أساتذتي والأمثلة فعلا كنت أقتدى بها، ولن أستطيع أن أقول اسم واحد أو اثنين أو حتى عشرة لأنهم كثيرين والإعلام لدينا مليء بالأمثلة الجميلة. ما هي أبرز نصيحة لا يمكن أن تنسيها وأثرت عليك وكان لها دور فى تشجعك للنجاح فى مجال الإعلام؟ نصيحة كل شخص علمني لأي حصلت على دورات كثيرة في مجالات كثيرة، ولو أي شخص قال لى كلمة كنت استمع لها بشكل جيد وكلها كانت بتأثر في وتشجعني وكانت أغلب النصائح هي تشجيع وتطوير نفسى في مجال عملى، وأحمد ربنا أنى تتلمذت على أيد أناس كبيرة في مجال الإعلامى. ماذا كانت وصية والدك لك في مجال عملك قبل أن يتوفاه الله ؟ بالنسبة لوصية والدي، كان دائما يوصيني على ابنى لأن ياسين حفيده الأغلى وكان يحبه للغاية، والاستفادة من والدى في مجال عملى. ما هو أصعب موقف تعرضت له في التليفزيون المصرى؟ الموقف كانت كثيرة، ومن أصعب المواقف كانت جنازة الأميرة ديانا وأنا لم يكن لدي الإذاعة خارجية وتم إبلاغى قبلها بيوم أن أكون جاهزة في الأستوديو وكان المفترض رولا خرسا كانت مراسلة التليفزيون المصري في لندن ومكلفة بنقل الجنازة على الهواء، فكانت النتيجة رولا لم تستطع الذهاب وأنا ظللت 3 ساعات على الهواء وكنت مجمعة معلومات ولكن الوقت كان طويلا جدا على الهواء حتى تمكنت رولا من إذاعة آخر ربع ساعة من الجنازة. من أبرز من دعمك داخل مبنى ماسبيرو؟ من دعموني كثيرون، الأستاذ محمود سلطان، والأستاذ أحمد سمير، ومدام زينب سويدان، ومدام زينب الحكيم والدكتورة درية شرف الدين، ولا أريد أن أنسى أحد لأنهم كثر، ومدام حنان منصور وهؤلاء لم يكونوا مذيعين فقط وكان فيه رؤساء تحرير ومخرجين ولم أتذكر أن بخل علي أحد بنصيحة وهم كثيرون للغاية". لننتقل لوالدك.. لماذا تعلق الإعلامى كامل البيطار بالإذاعة أكثر من التليفزيون؟ البداية كانت بالإذاعة ولم يفكر على الإطلاق أن يخوض غمار العمل في التليفزيون ولم يكن في باله لأنه كان منغمس تماما بعمله في الإذاعة وكانت حياته بالفعل، وظل يعمل في الإذاعة بعد المعاش بفترة قصيرة، وكانت هذه متعته والإذاعة متعة ثانية أخرى، وحتى الآن أنا بالنسبة لى أحن كثيرا لعمل الإذاعة، وهو رحمه الله مذيع إذاعى حتى خرج للمعاش وتوفاه الله. هل كان أحد أشهر برامج والدك في الإذاعة "مسحراتي اليوم" والذى جاء بترشيح من الإعلامى أحمد سمير؟ أشهر برنامج لوالدى في الإذاعة المصرية لم يكن المسحراتي اليوم، ولا أعرف عن موضوع أنه ترشيح الأستاذ أحمد سمير لأنه كان في إذاعة صوت العرب ولم يكن له علاقة بالتليفزيون. هل كان والدك يوازن بين عمله في الإذاعة وبين جلوسه مع أسرته وأبنائه بالمنزل؟ والدى لم يكن يوازن بين العمل والبيت، لأننا لم نكن نراه كثيرا، وكان عمله هو كل حياته، وكان يحبه لأبعد مدى، ومهتم به بدرجة كبيرة. هل كامل البيطار سعى لكتابة مذكراته عن حياته الإعلامية ومسيرته المهنية قبل وفاته.. وهل من الممكن أن تنشر أسرته حياته الإعلامية؟ والدى لم يقوم بتدوين المسيرة الإعلامية الخاصة به كاملة، لذلك نشر مسيرته فى كتاب أعتقد أن المعلومات الموجودة معنا من الممكن أن تكون منقوصة بعض الشيء، لذلك لا أريد أن نظلمه بكتاب عن مسيرته ويكون هناك أشياء هامة ناقصة فيه، كيف ترين مشوار الإعلامى كامل البيطار الإذاعى خاصة بعد تقديم برامج لا تنسى في الإذاعة المصرية؟ أنا أقل شخص من الممكن أن يقيم مسيرته الإعلامية، فهو كان عبارة عن صندوق أفكار، فكانت أهم صفاته وما يميزه أن أفكاره فى البرامج كانت جميلة للغاية، له ولغيره، حيث أنه لم يكن يبخل أبدا على أفكار لزملائه، أو حتى لتلاميذه الذين لم يكن يبخل عنهم بالأفكار نهائيا. من كان أبرز الإعلاميين إلى والدك؟ أقرب الناس الذين كانوا قريبين من والدى كان كل من وجدى الحكيم والاستاذة أمنة صبرى. والدك كان له اهتمام رياضى كبير خاصة تشجيعه للزمالك وكان ضمن لجنة اختبارات المعلقين بكل أنواع الرياضات المختلفة.. كيف كانت علاقته بالرياضيين واللاعبين؟ علاقة والدى بالرياضيين كانت كبيرة، وبيتنا كان كل الرياضيين يزورونه خاصة الرياضيين في نادي الزمالك كانوا يزورون بيتنا وعلى رأسهم الكابتن حسن شحاته وحلمى طولان ومحمود الخواجة ومحمود أبو رجيلة، وكثيرين، حتى أيضا عندما يكون هناك فرق رياضية عربية موجودة في مصر، وتلعب أمام نادي الزمالك في أوقات كثيرة يزورون بيتنا، وعلاقة أبى بالرياضيين قوية جدا، وهو لم يكن يمارس رياضة لكنه كان يحب الرياضة لأنه كان مطلع للغاية على كل الرياضات وليس فقط كرة القدم. كيف شعرت بحب الناس لوالدك في ماسبيرو بعد وفاته؟ والدى توفى فى ثالث أيام العيد الكبير، وفوجئنا بناس لم أكن أعرف من أين علموا بخبر وفاته، ولكن فى الغالب أخى قام بكتابة منشور على الفيس بوك، ففوجئنا فى الجنازة بعدد كبير من الأشخاص الذين لن أنسى أبدا حضورهم فى ذلك الوقت، والذى كان وقت إجازة وصيف، وأتذكر منهم الزميل عثمان أباظة فى الشباب والرياضة، والزميل محمد حسين، والذى كان من أصدقائى فى الإذاعة، بالإضافة إلى إنى فوجئت بحضور أحمد صلاح السعدنى، حيث تربط والدى والفنان الكبير صلاح السعدنى علاقة صداقة كبيرة وممتدة للغاية، بالإضافة إلى الكثيرين الذى كنت أريد أن أشكرهم على مشاركتهم فى الجنازة فرد فرد، لأن توقيت الوفاة كان فى وقت صعب للغاية، ومع ذلك حضروا إلى الجنازة. ما هي قصة عدم استخدام الإعلامى كامل البيطار الهاتف طوال حياته؟ والدى كان رافض نهائيا للموبايل، وكان يعتمد فقط على تليفون البيت، وانه فقط التليفون الذى كان يحب التعامل معه، وحاولنا إقناعه باستخدام الهاتف المحمول ولكنه كان رافض تماما، بان يتعقبه أحد ويجده فى أي وقت.










الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;