بعد التصريح الصادم للنائب أبو المعاطى مصطفى، عضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، ضد الأديب العالمى نجيب محفوظ، والذى رأى النائب البرلمانى أنه يستحق العقاب بتهمة خدش الحياء العام بسبب أعماله الأدبية، وهو ما أثار غضب الشارع المصرى، واستمرارا لحالة الجدل الذى يشهدها مجلس النواب الحالى، وفى رصد لموقع "انفراد" لأراء بعض النواب وتعليقاتهم وهل ما ان كان البرلمان سيتخذ إجراء ضد النائب لإهانته لقامه وقيمه فكريه، ومحاولته لإعادة أفكار ارهابية تحت القبة، أكد أحد النواب ان النائب من حقه الابداء بأى رأى تحت القبة، ومهاجمة أى شخص أو فكر، من منطلق الديمقراطية واحترام الرأى والرأى الأخر، وان حصانته البرلمانيه والدستوريه تحميه من المحاسبه.
حيث تحدث فى هذا الشأن النائب منجود الهوارى عضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والذى كان حاضرا للواقعة فى اجتماع اللجنة بالأمس، قائلا: "جميع اعضاء اللجنه أبدو استيائهم من رأى ابو المعاطى فى الاجتماع، وكانوا ضد رأيه بأن روايات نجيب محفوظ تعد خادشة للحياء، وعدد كبير من الاعضاء دافعوا بحدة واعتبروها اهانه كبيرة".
وتابع عضو اللجنة التشريعية فى تصريح خاص لـ"انفراد": "لا أحد ينكر او يختلف على ان نجيب محفوظ قيمة وقامة أدبيه عاليه، ورفع اسم مصر على المحافل الدوليه، وفخر لمصر ولكل المصريين، نقر جميعا بعالميته، ولا نستطيع نقلل منه قيمته الأدبيه والفكريه والعلميه، ولكن عضو مجلس النواب، له الحق ان يبدى مايبديه تحت القبة من أراء، سواء على فكر أو شخص، وله حصانه برلمانيه ودستورية تحميه ولاأحد يستطيع معاقبته، من منطلق إحترام الرأى والرأى الأخر".
وأضاف الهوارى: "انا لا اتفق مع ابو المعاطى فى رأيه، ولكنها مسأله تطرق للقائمين على الاعمال الفنية، ولكنى ماقدرش احكم ايضا على رأيه لأننا متفقين اننا اختارنا الديمقراطيه".
وشهد اجتماع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أمس الإثنين، مشادات كلامية خلال مناقشة مشروعى قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر رقم 58 لسنة 37 الخاص بقضايا النشر، والمواد المتعلقة بخدش الحياء العام، وعبر فى الاجتماع النائب أبو المعاطى مصطفى، بتصريحات صادمة ضد الأديب العالمى نجيب محفوظ، قائلا:"لو كان حيًا لعاقبناه"، مشيرا الى انه كان يستحق العقاب بتهمة خدش الحياء العام بسبب أعماله الأدبية، لكن لم يحرك أحد حينها الدعوى الجنائية ضده".