رئيس "تنشيط السياحة": احتفالية طريق الكباش ستعيد الأقصر لخريطة السياحة العالمية

أكد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، أن احتفالية اليوم بافتتاح طريق الكباش بمحافظة الأقصر أهم حدث إقليمى يروج للسياحة بشكل كبير، ويروج للحضارة المصرية وأهالى الأقصر، وكل المقومات السياحية في الأقصر وليس فقط الآثار بمحافظة الأقصر. وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن السائح يمكن أن يرى مظاهر خلابة في المحافظة من بينها شروق الشمس وغروبها في المعابد، كما أنه يوجد العديد من المناطق السياحية التي يمكن للسائح أن يستمتع بها في المحافظة. ولفت الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، إلى أن احتفالية الأقصر تؤكد أن المواطن المصرى يحافظ على حضارته، فهى احتفالية الأقصر وليس احتفالية افتتاح طريق الكباش، لأنها ستظهر كل مظاهر ومواطن الجمال فى المحافظة وتعيد الأقصر لمكانتها في خريطة السياحة العالمية . وتتجه أنظار العالم، مساء اليوم الخميس، إلى الاحتفالية الترويجية والحضارية لمدينة الأقصر، احتفالا بالانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى "طريق الكباش"، وهو من أهم الطرق والعناصر الأثرية الخاصة بمدينة طيبة القديمة، التى توليها الدولة اهتماما كبيرا فى الكشف عنها، فقد تم الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت أعمال الحفائر خلال الفترة الماضية بعد فترة توقف فى عام 2011 وعادت أعمال الحفائر والتطوير الخاصة بالطريق فى عام 2017، نظرا لكونه أحد العناصر المهمة لموقع طيبة على قائمة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو، ما سيجعل من مدينة الأقصر متحفا مفتوحا. طريق الكباش الفرعونى هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد "الأوبت"، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية. تاريخ طريق الكباش يعود طريق الاحتفالات إلى قبل أكثر من 5 آلاف عام، عندما شق ملوك مصر الفرعونية فى طيبة "الأقصر حاليا" طريق الكباش لتسير فيه مواكبهم المقدسة خلال احتفالات أعياد الأوبت كل عام، وكان الملك يتقدّم الموكب ويتبعه علية القوم، كالوزراء وكبار الكهنة ورجال الدولة، إضافة إلى الزوارق المقدسة المحملة بتماثيل رموز المعتقدات الدينية الفرعونية، فيما يصطف أبناء الشعب على جانبى الطريق، يرقصون ويهللون فى بهجة وسعادة، وبادر إلى شق هذا الطريق الملك أمنحوتب الثالث، تزامنا مع انطلاق تشييد معبد الأقصر، لكن الفضل الأكبر فى إنجاز "طريق الكباش" يعود إلى الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية «آخر أسر عصر الفراعنة». بدأت أعمال الحفائر بالطريق فى نهاية الأربعينيات من القرن العشرين بواسطة الأثرى زكريا غنيم، حيث قام عام 1949 بالكشف عن 8 تماثيل لأبى الهول، كما قام الدكتور محمد عبدالقادر 1958م- 1960 م، بالكشف عن 14 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد عبدالرازق 1961م - 1964 بالكشف عن 64 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد الصغير منتصف السبعينيات حتى 2002 م بالكشف عن الطريق الممتد من الصرح العاشر حتى معبد موت، والطريق المحاذى باتجاه النيل، كما قام منصور بريك عام 2006م بإعادة إعمال الحفر للكشف عن بقية الطريق بمناطق خالد بن الوليد وطريق المطار وشارع المطحن، بالإضافة إلى قيامة بصيانة الشواهد الأثرية المكتشفة، ورفعها معماريا وتسجيل طبقات التربة لمعرفة تاريخ طريق المواكب الكبرى عبر العصور.



الاكثر مشاهده

ليبيا والأمم المتحدة تبحثان سبل دعم المجتمع الدولى للانتخابات

"القومى للمسرح والموسيقى" يقدم السيرة الهلالية بالهناجر.. السبت

مظاهرات فى فيينا لرفض اللقاحات الإجبارية وإغلاق البلاد لمواجهة وباء كورونا

لورانس بندر: تعرضت للضرب والتنمر بسبب ديانتى اليهودية وزملائي كانوا يحبسونى فى الدواليب

دار الإفتاء: غدا الأحد أول أيام شهر جمادى الأولى لعام 1443 هجريا

جمال وأصالة .. مقتنيات مصرية وعربية نادرة فى متحف المتروبوليتان

;