قال الدكتور زياد بهاء الدين، النائب الأول لرئيس حزب المصرى الديمقراطى، أن الوقت الحالى هو الأنسب لتوجيه الدولة الدعم لمستحقيه، وليس رفع الدعم أو خفضه، موضحا أنه من الضرورى توجيهه للمواطن البسيط، وذلك لمواجهة موجة الأسعار التى لا يستطيع تحملها المواطن.
وأضاف "بهاء الدين" خلال مؤتمر حزب المصرى الديمقراطى عن دور الأحزاب السياسية فى دعم الاقتصاد الوطنى، أن الأحزاب دورها فى دعم الاقتصاد يقتصر فى المراقبة على أداء الحكومة فى تنمية الاقتصاد الوطنى، وطرح رؤى وتشريعات للنهوض به.
وأوضح النائب الأول لرئيس حزب المصرى الديمقراطى، أنه ليس هناك دول تبنى بالتبرعات أو الإعانات، وفي غياب المعايير والرؤى الواضحة للتنمية، ووجود استثمارات كبيرة.
وطالب "بهاء الدين" من الدولة أن تكون اكثر شفافيه فى تناولها لقضايا تهرب رجال الأعمال من الضرائب.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 700 ألف طالب، يخرجون لسوق العمل سنويا، بالإضافة لتراكم الأعداد من السنوات الماضية، وهو ما يساعد على تزايد نسبة البطالة، وتابع: "لحل تلك الأزمة لابد من أن ترفع الدولة يدها من على الصناعات الصغيرة وتساعدها وتوجد لها الأماكن الخاصة بها".
وأوضح "بهاء الدين" أن الصناعات الكبرى جيدة، ولكنها لا تستوعب الأعداد الكبيرة من العاملين.