أكد الدكتور عبد الباسط سعيد، الأستاذ بجامعة الزقازيق وعضو النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، تقديره لمن أفنى حياته بين الكتب والمراجع، قائلا، "نطلب تقديرا لمن أفنى حياته بين الكتب والمراجع"، مطالبا بضرورة تقديرهم ليعيشوا حياة كريمة، مؤكدا أن الأستاذ المتفرغ يأخذ معاشا أقل من عامل، والساعى فى بنك يأخذ معاشاً ثلاثة أضعاف الأستاذ.
وأضاف "سعيد"، خلال كلمته خلال مؤتمر إصلاح التعليم الذى تنظمه النقابة المستقلة لأعضاء التدريس بدار الحكمة، اليوم الجمعة، فى حياتنا مع العلم تسرقنا الحياة حتى نرى أبناءنا مر بهم العمر وكبروا، وواجبنا استمرار العطاء، فالأستاذ هو الأستاذ الذى يأخذ بيدى أبنائه من المعيدين والمدرسين المساعدين ليصلوا إلى ما وصل إليه وسعادته من خلال وصول مدرسته فى أبنائه المعيدين والمدرسين المساعدين.
وأشار "سعيد" إلى أن الأستاذ الجامعى الذى يقود هو الأستاذ المتفرغ وكل ما يطلبونه كأساتذة أن تقدرهم الدولة، قائلا، "لابد للأستاذ أن يعيش حياة كريمة ويعامل بكرامة ويعيش كإنسان، الأستاذ المتفرغ يأخذ معاشا أقل من عامل، إذا لم يعمل ومعاشه بين 1300-1600 وإذا كان ساعياً فى بنك يأخذ معاشاً ثلاثة أضعاف الأستاذ، ونطالب بجزء يسير من حقوقنا على هذه البلد مع تقديرنا لكل ما تمر به البلد من ظروف".