قال ريتشارد دوني رئيس الجامعة الأمريكية والسفير الأمريكي الأسبق بالقاهرة ،أن مصر تشهد في الوقت الراهن عدد من التحديات وحالة من التوتر، مشيرا إلى أن هدف الجامعة سوف يتحقق من خلال استشارات جميع الجهات سواء كان مجلس الامناء أومجلس الاوصياء أوالعاملين واولياء الامور، فكل هؤلاء تم الاخذ بارائهم لتطوير الجامعة، والجامعه تحاول أن تقدم افضل مستويات التعليم .
جاء ذلك احتفال الجامعة بتنصيب دوني رئيسا لها وبحضور وزير التعليم العالي أشرف الشيحي في قاعه باسيلي بحرم الجامعة الامريكية .
وأضاف ريتشاردوني أن الجامعة الأمريكية أصبحت بوابة للتواصل من و إلى مصر، لافتا أن مصر عانت من الانهيار الشديد فى الفترة ما بعد ٢٠١١، لذلك يجب أن نحاول بقدر المستطاع فى الفترة القادمة جذب الطلاب الاجانب واعضاء هيئة التدريس الى مصر مرة اخرى، من خلال نشر الصورة الودودة للمجتمع المصرى، فهناك قوى عالمية تنشر التشتت بالمجتمعات المتقدمة موضحا أهمية أن تكون دبلومة الجامعة الأمريكية، علامة التميز ، فالاموال التى يقوم الرعاة والمتبرعين واولياء الامور بدفعها يجب أن يتأكدوا أنها سوف تحقق اعلى المعايير الجامعية وان الخريجين سوف يمتازوا بالجودة والتميز وان الجامعة سوف تفتح ابواب العمل امام الخريجين.
وأشار ريتشاردوني أن المشكلة الاساسية التى تواجه الجامعة هى حل مشكلة التعليم العالي لذلك نقوم باجراء التجارب لتقديم الخدمات التعليميه التى يحتاجها الطالب فى مختلف مراحل حياته والخدمات التعليميه ايضا التى يحتاجها المجتمع فالجامعه تعتمد على التفكير النقدي فى الأساس.
وأكد ريتشاردوني على أهمية التعاون بين الجامعة الأمريكية والمؤسسات المصرية .