كشف المستشار بلال النمس، الأمين العام للاتحاد العربى لمكافحة الجرائم الاقتصادية وغسل الأموال، عن عدد من العصابات الإجرامية المتخصصة فى اختراق الحسابات المصرفية على الإنترنت لموقع التواصل الأشهر "فيس بوك"، حيث يقومون باستدراج الشباب لمساعدتهم فى غسل الأموال على فيس بوك.
وأضاف "النمس"، أن المراهقين يقدمون للعصابات حساباتهم المصرفية لتصبح مكانا أمينا لإيداع الأموال المنهوبة من ضحايا القرصنة الأبرياء مقابل حصولهم على ما يصل إلى 12 ألف إسترلينى، كما يتم إغراؤهم بصور فى النوادى الليلية أو مراكز التسوق التى يمكن الذهاب إليها فى حالة الاشتراك فى هذه الجرائم والحصول على العائدات، حيث تجذب العصابات الشباب بالحصول على كميات كبيرة من الأموال، أجهزة أبل والتسوق من متاجر المصممين العالميين مثل لويس فويتون.
وأوضح "النمس"، أن فيس بوك قام بإجراءات عاجلة لإغلاق إحدى الصفحات التى أبلغت عنها صحيفة "ديلى ميل"، ولكن فى غضون يوم واحد، ظهرت صفحات جديدة على فيس بوك، مما يجعل الشرطة عاجزة عن وقف انتشار هذا الوباء، لكن أكدت فيس بوك إغلاق جميع الصفحات المتورطة فى النصب وتجنيد المراهقين، لانتهاكها معايير الموقع، وقالت الشركة، إنها تواصل تحقيقاتها فى هذه المسألة.