باحثة تحصل على الماجستير.. تكشف: جماعة الإخوان مصدر الشائعات فى مصر.. صور

حصلت الصحفية والباحثة أمينة الدسوقى على درجة ماجستير فى الإعلام، بدرجة امتياز عن رسالة تحمل عنوان "أثر نشر الشائعات فى التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعى على الأمن القومى من منظور النخبة المصرية"، بقسم الإعلام بمعهد البحوث والدراسات العربية. وتشكلت لجنة المناقشة من إشراف الدكتور حسن عماد مكاوى أستاذ الإذاعة والتليفزيون - عميد كلية الإعلام السابق جامعة القاهرة، والدكتورة منى الحديدى أستاذ الإذاعة والتلفزيون بجامعة القاهرة، رئيسا ومناقشا والدكتور طارق خضر أستاذ ورئيس قسم القانون العام بأكاديمية الشرطة ومحافظ دمياط الأسبق، مناقشا. وتناولت الدراسة أثر نشر الشائعات عبر التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعى والتى تمثل تهديدا للأمن القومي، حيث أحدثت مواقع التواصل الاجتماعى ثورة فى عالم الاتصال، من خلال شبكة عالمية سمعية وبصرية ونصية إلكترونياً، فالإنترنت عالم يوفر فضاء ديمقراطياً، يمكن المواطنون من التفاعل والحوار والنقاش، ضمن عالم افتراضي، اختصرت المسافات الجغرافية وتخلصت من الضغوط السياسية والاقتصادية، والاجتماعية. وكان 2011، عام الشبكات الاجتماعية التى غيرت آليات وميكانيزمات الاتصال والإعلام والتفاعل مع القضايا المصيرية فى المجتمع، فأوجدت وسائل جديدة لتقديم الأخبار والمعلومات والصور والفيديوهات، وقد مكَّنتْ هذه البيئة الاتصالية الجديدة الكثيرين من صناعة الخبر والصورة، وتقديمهما للرأى العام بواسطة نقرة صغيرة فالظروف الحالية التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، ومصر على وجه الخصوص، من ظروف سياسية واقتصادية ونفسية، و حرب على الإرهاب عززت من انتشار الشائعات. ولذلك تتناول الدراسة الشائعات عبر التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعى وأثرها على الأمن القومى المصري، حيث تعتبر دراسة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى والتلفزيون أمراً أساسياً من أجل فهم تلك الظاهرة وكيفية التعامل معها ومواجهتها وتفسيرها وأسباب انطلاقها بين المواطنين، لذلك تقوم الدراسة الحالية على العمل على كشف العلاقة والتفاعل بين نشر الشائعات عبر التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعى وبين عملية التأثير على الأمن القومى للبلاد. وتهدف الدراسة إلى التعرف على أسباب انتشار الشائعات فى مواقع التواصل الاجتماعى والتلفزيون وأهدافها ومصادرها، رصد وتحليل اتجاهات النخبة حول تأثير شائعات مواقع التواصل الاجتماعى على الأمن (العسكرى – السياسى – الاجتماعى – الاقتصادي)، ورصد أبرز القضايا التى تتناولها الشائعات عبر البرامج التلفزيونية و شبكات التواصل الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى جاءت الوسيلة الأكثر نشرا للشائعات بنسبة 73%، مقارنة بالتليفزيون الذى حصد نسبة 27%، واحتل موقع الفيس بوك أكثر الشبكات نشرا للشائعات، وأيضا الشبكة الأكثر تهديداً للأمن القومي، الأمر الذى يعكس خطورته كشبكة لا تخضع لأية مراقبة. كما وجدت الدراسة أن الظروف الاجتماعية التى يمر بها المواطن انعكست على الشائعات المتداولة، حيث احتلت القضايا الاجتماعية أبرز الموضوعات التى تناولتها الشائعات عبر مواقع التواصل الإجتماعى والبرامج التلفزيونية، كما أن أكثر الأوقات بروزا للشائعات هى وقت الأزمات. وجاء افتقار الشفافية وقلة الوعى لدى الأفراد وعدم حصول الناس على المعلومات من مصادرها الطبعية وإعادة نشر المعلومات والأخبار الخاطئة من باب التسلية، فى مقدمة أسباب انتشار الشائعات على التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي. وأشار 35.33% من عينة الدراسة، إلى أن جماعة الإخوان هى المصدر الذى يطلق الشائعات فى مصر، يليها الحركات السياسية فى الخارج والداخل، فيما يرى 16.67% من عينة الدراسة أن البرامج الحوارية التى تعتمد على محتوى مواقع التواصل الاجتماعى هى مصدر الشائعات، الأمر الذى يؤكد على أن بعض البرامج تكون مرآة عاكسة للأخبار ومحتوى مواقع التواصل الاجتماعى دون التأكد من صحتها. وتوصلت الدراسة إلى أن الهدف من شائعات مواقع التواصل الاجتماعى والتلفزيون كما يرى المبحوثين تفكيك وحدة المجتمع بنسبة 46.33%، يليه هدف التشكيك فى مؤسسات الدولة بنسبة 56.33%، ويليه هدف التأثير على الأمن القومى بنسبة 55%. كما أيد 56% من عينة الدراسة التدخل الحكومى فى مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن 33.33% أشاروا إلى أن حدود التدخل الحكومى يأتى من خلال قيامها بحذف الأخبار المغلوطة، ما يعكس ضرورة مواكبة الجهات الأمنية للتطورات الحاصلة على هذه المواقع وبما يساهم فى تجفيف منابع الإرهاب وتتبع مصادر التمويل الإرهابي. وأشارت النتائج إلى أن وضع تشريعات رادعة للجرائم المعلوماتية ونشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى جاء فى مقدمة مقترحات النخبة المصرية لمواجهة انتشار الشائعات فى التلفزيون ومواقع التواصل الإجتماعي. ووجدت الدراسة اتجاه عام لدى المبحوثين يؤكد التأثير السلبى لشائعات مواقع التواصل الاجتماعى على الأمن (الاجتماعي- العسكرى – الاقتصادى - السياسي)، كما أن نشر الصور والفيديوهات التى تقوم بتنفيذها الجماعات الإرهابية جاءت فى مقدمة أسباب تشكيل الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعى خطورة على الأمن القومي، الأمر الذى يؤكد على أن الشائعات تعد السبيل الوحيد لمثل هذه الجماعات لكسب التأييد وتحقيق الأهداف. ويعتبر نشر الفوضى الخلاقة فى المجتمع هى الأعلى بين متوسطات الاستجابات بالنسبة لمدى خطورة نشر الشائعات على التليفزيون و مواقع التواصل الاجتماعي، ويرتبط ذلك بكم التوتر الذى تفرضه الشائعة بين مؤيد ومعارض، مصدق ومكذب، مدافع ومهاجم، وتصب هذه الحالة من التوتر والقلق والجدال فى مصلحة مُطلق الشائعة وتحقيق أهدافه.










الاكثر مشاهده

كاريكاتير اليوم.. الجهل أهم أسلحة الإرهاب

هكذا يمكن سرقة حسابك على "فيس بوك"؟.. احذر من هذه الأشياء

كيف تخسر وزنك عند اتباع حمية الكيتو دايت ؟

رجيم للخدود.. احصلى على وجه نحيف بطعام صحى وتمارين بسيطة

100 صورة عالمية.. "المرأة المصرية والنيل" فى مطلع القرن العشرين

بايدن يدعو أوكرانيا لاستيفاء بعض المعايير لكى تنضم للناتو

;