منزل سعد زغلول بكفر الشيخ شاهد على التاريخ.. حفيدة الزعيم تطالب بضمه للآثار.. فيديو

رصدت عدسة انفراد الحالة التى عليها "بيت الأمة"، منزل الزعيم الراحل سعد زغلول، المقسم لمبنيين مبنى السلاملك وهو مخصص للرجال، والحرملك مخصص للسيدات، وتم استغلال المبنيين منذ أكثر من 50 سنة كمدرسة لأهالى القرية، وعقب انشاء مدرسة مجاورة للمبنيين ظل المبنيان مهملين، ويطالب الجيل الخامس من عائلة الزعيم سعد زغلول ضمه للآثار والاهتمام به. وقالت سها محمد زغلول، إنها من الجيل الخامس من عائلة سعد زغلول رحمه الله زعيم الأمة، مطالبة وزارة الآثار باستلام المبنيين، وتحويلهما لأثر مثلما حدث للعديد من مبانى زعماء مصر، ومنهم السادات الذى له موقع بمكتبة الإسكندرية، فلماذا لا يتم استغلال المبنيين كموقعين أثريين ويتم جمع بهما كل متعلقات الزعيم، ويكون مزارا، خاصة وأنه على بعد 10 دقائق من مطوبس ومن قناطر أدفينا . وأضافت سها زغلول، أن سعد زغلول لم يكن مقيماً بالقرية ولكنه كان يتردد عليها، وأقام منزله بالقرية لاستقبال الخديوى عباس حلمى، وطالبت عدة مرات بأن يكون منزله مزارا سياحيا، وللأسف كان الرد : "إيه إلى عندكو علشان يوضع فى المنزل ليكون مزار سياحى"، لأن كل متعلقاته ببيت الأمة بالقاهرة، ولكن هناك بعض المتعلقات مع أفراد العائلة يمكن جمعها منهم، وجلب بعض المتعلقات من القاهرة ووضعها فى منزل سعد زغلول بالقرية خاصة أنه مر على بنائه 100 سنة، ويناشد تحويل المنزل لمزار سياحى خاصة أن المنزل كان مدرسة وتم بناء مدرسة بجوار المبنى، ويمكن ترميمها واستغلالهما كمزار سياحي، ولكن للأسف" بُح صوتنا". وقالت نسرين النحاس، نائب رئيس مدينة مطوبس، الأهالى يطالبون بتخليد ذكرى سعد زغلول بتحويل منزله لمزار سياحى حيث أن المنزل بوضعه على الطبيعة لا يليق بزعيم علم الدنيا معنى الوطنية وقاد مسيرة استقلال مصر فأولى به المحافظة على تراثه المتمثل فى بيته.
















الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;