ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن حالة من القلق والخوف تسود سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، بسبب سماع أصوات حفر تحت الأرض ليلا، مشيرة إلى أنه برغم تلك الشكاوى فإن الجهاز الأمنى لم يعثر حتى اليوم على دليل يثبت حفر أنفاق تحت السياج الحدودى، تصل من غزة إلى إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة العبرية أنه يسود تقدير بأن حماس تحاول ترميم قدراتها الجوفية وإقامة شبكة أنفاق تشبه تلك التى كانت تقوم قبل حرب "الجرف الصامد" عام 2014، بل أكبر منها.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه فى هذه الأثناء يجد السكان صعوبة فى النوم الهادئ، مشيرة إلى أن مجموعة من العائلات التى تعيش فى بلدة "برى جان" على بعد 4.5 كلم من غزة، وكذلك فى "نير عام" وبلدات أخرى، توجهت فى الأيام الأخيرة إلى الجهات الأمنية، وادعت أنها تسمع أصوات حفريات فى ساعات الليل.
وقالت استر نعيم من "برى جان": "أسمع طوال ساعات ضجيجا لا يتوقف، أنظر من حولى ولا أرى أحدا يبنى أو يهدم بيتا، وهذا فى ساعات الليل، وليس من المعقول أن أحدا يستخدم الشاكوش الهوائى فى ساعات الليل".
وأضافت: "تعقبت الضجيج طوال عدة أيام وليالى، ولكنه لا ينتهى. لدى مشاعر من الخوف لأننا نعرف جيدا أن حماس تواصل بعد الجرف الصامد، حفر الأنفاق".
فيما قال رئيس المجلس الأقليمى الاستيطانى "أشكول"، جادى يركونى، الذى يقيم فى كيبوتس "نيريم"، على بعد 2 كلم من الحدود، والذى قام بتسجيل أصوات الحفريات: "إن قوات الجيش تصل وتفحص الشكاوى، ولم يتم حتى الآن العثور على أى دليل، لكن الخوف واضح ومفهوم ويعزز الحاجة الملحة إلى تعجيل إقامة جدار على امتداد الحدود".