تحل هذه الأيام ذكرى إبرام الاتفاق النووى بين إيران والغرب فى 14 يوليو 2015، ولا تزال هناك ردود أفعال على الاتفاق تعج بالداخل الإيرانى، ورأى الكاتب الإيرانى على شكوهى فى مقاله بصحيفة اعتماد أنه بعد مرور عام عليه، ما يلفت الانتباه معارضة الاتفاق من قبل المتشددون فى الداخل ومن يدقون على طبول الحرب فى أمريكا وإسرائيل إلى جانب المحافل المناهضة للثورة الإسلامية.
وكشف الكاتب أن المتشددين فى الداخل يرفضون أى إنجازات حققها الاتفاق النووى للبلاد، ويشنون هجوما على حكومة روحانى وفريق المفاوضات النووى.
وقال الكاتب إن هناك أشياء فقدناها وأخرى حصلنا عليها، وبعض الدول التى وقعت على الاتفاق النووى لازالت أعداء لإيران ونتوقع منهم عرقلة تنفيذه.
وأوضح لا ننكر أن هناك انجازات حصلنا عليها مثل إعلان إيران بلد نووى، والاعتراف بحقها فى هذا المجال ورفع العقوبات.