" الكولونيل محرم كوسي " رتبة عسكرية تركية يعقبها أسم مهم فى الملف السياسي التركى يشغل منصب نائب رئيس الأركان المتورط الرئيسى فى تحريك انقلاب 15 يوليو والذى لا يعتبر الانقلاب الاول فى تاريخ " كوسى " .
ووفقا لإعلان وكالة أنباء الأناضول الرسمية و التى بثت خبر عقب انقلاب 15 يوليو يفيد أن الكولونيل محرم كوسي هو من أسّس "مجلس السلام" الذي بثّ البيان الانقلابي على قناة TRT الرسمية التركية وقاد عملية الانقلاب الفاشلة بدعم من حوالي 45 ضابطاً رفيع المستوى.
فلم يتوقّع رئيس الأركان التركي الجنرال خولصي آكار أن مستشاره القانوني هو من سيقود محاولة الانقلاب عليه بالدرجة الأولى ومن ثم الانقلاب على الحكومة المنتخبة.
"الكولونيل محرم كوسي" هو من الموالين لجماعة الخدمة التي يتزعّمها الداعية فتح الله جولن، المستقر بأمريكا و التى يطلق عليها النظام التركى " التنظيم الموازى " .
"كوسي" وضع تحت المراقبة القانونية منذ عام 2003 أثناء التحقيق معه بسبب شبهات في ارتباطه بالتخطيط للعملية الانقلابية "بيلوز".
و بعد 5 سنوات و3 أشهر، اتخذ الادعاء العام بأنقرة قراراً برفع المراقبة عنه ، وفي ذات الوقت تم تعيينه مستشاراً قانونياً لرئيس الأركان الحالى إلى أن عزل يوم 16 يوليو.