نشرت صحيفة التيمبو الإسبانيةصور أطفال هزت مشاعر العالم بعد الضجة الكبيرة التى صاحبت صورة الطفل السورى عمران الذى تم إنقاذه من تحت الأنقاض فى سوريا.
وقالت الصحيفة إن الطفل السورى عمران ليس الطفل الأول الذى يتسبب فى ضجة إعلامية كبيرة وتسبب فى هز مشاعر العالم، بل أنه يوجد العديد ممن الأطفال التى تعانى من الحروب فى العالم خاصة فى الدول العربية.
وتداول العالم صورة الطفل عمران السورى بحلب بمزيد من الحسرة والألم وبشكل مؤثر ، وتم التقاط صورة له بسيارة الإسعاف التى انقذته من عمية قصف بأحد الأحياء الشرقية بالمدينة.
أما الطفل إيلان الكردى فأنه أيضا أثار موجة من الغضب فى العالم بعد انتشار صورة له بعد ان توفى غرقا وقذقته الأمواج إلى أحد الشواطئ التركية.
ولقى الطفل إيلان كردى، البالغ من العمر 3 سنوات، وشقيقه غالب 5 سنوات وأمه ريحان، 35 عاما، حتفهم إثر انقلاب قاربهم أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة كوس اليونانية.
هذا فضلا عن محمد الدرة الذى أشعل العالم فى قطاع غزة فى سبتمبر عام 2000 فى اليوم الثانى من انتفاضة الأقصى ، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع فى جميع أنحاء الأراضى الفلسطينية، وأظهرت الصورة التى تم التقاطها مشهد احتماء الأب وابنه من القوات الاسرائيلية.
وشمل التقرير صورا لأطفال حركت المجتمع لتنهى حروبا وأخرى لا يزال أصحابها أو أهلهم يعيشون المعاناة، من تلك الصور طفلة فيتنامية تهرول عارية وتصرخ فى من آثار الحروق وكانت سييا فى انهاء الحرب، بينما فى ألمانيا صورة لجندى يساعد طفلا فى تجاوز حاجز برلين الذى قسم المدينة حظيت باهتمام عالمى.