الولادة لها أحكام فى العائلات الملكية.. منع الأم من إرضاع طفلها الأغرب

على الرغم مما ينعم به أفراد العائلة المالكة من قوة وسلطة وحياة فاخرة، بالإضافة إلى حجم الامتيازات التى يحظون بها فى بلادهم أو خارجها، إلا أن حياتهم كلها تحكمها القواعد والبروتوكولات، رغم وجود مساحة للعفوية والحرية التي تدفعهم لكسر التقاليد الراسخة منذ قرون. ولسنوات طويلة كانت الولادة فى القصور الملكية تحكمها بروتوكولات صارمة، وصادمة أيضًا، وفي هذا التقرير نرصد أبرز قواعد الولادة الملكية، وذلك وفقا لتقرير منشور على موقعe times. الأمهات الملكيات تنجب أمام عدة أشخاص في الماضي، لم تكن الولادة الملكية مجرد حدث خاص في حياة أعضاء العائلة المالكة، لكنها كانت تحمل أهمية سياسية أيضًا، باعتبار أن هذا المولود هو وريث للعرش ومن ثم هو مستقبل الأمة، لذلك يريد الجميع أن يكون جزءًا من عملية الولادة، فغالبًا ما تلد الملكات أمام حشود ضخمة، ويقال إن ماري أنطوانيت، الأميرة الفرنسية أنجبت أمام 200 شخص في غرفتها الخاصة، والتي يمكن اعتبارها في الأزمنة المعاصرة انتهاكًا للخصوصية. الولادة فى المنزل بدلاً من المستشفى عندما يتعلق الأمر بالولادة الملكية، فقد كان إجراءً يتم فى القصر فقط وليس فى المستشفى، وأنجبت معظم النساء الملكيات في التاريخ الملكي البريطاني في غرف الولادة، المصممة بطريقة تريح الأم، حتى الأمير تشارلز، نجل الملكة إليزابيث الثانية، ولد في قصر باكنجهام في 14 نوفمبر 1948. ومع ذلك كانت الأميرة الراحلة ديانا أول من خالف البروتوكول وأنجبت ابنها الأمير ويليام في مستشفى سانت ماري، لندن، بالمملكة المتحدة. علاج النساء الملكيات فى وقت الولادة كونك جزءًا من العائلة المالكة يجعل المرء أقل عرضة للألم والمعاناة، لذلك غالبًا ما يتم تجنب الولادة المؤلمة بمساعدة الأدوية، ويقال إن الملكة فيكتوريا، التي أنجبت تسعة أطفال، أوضحت نقطة لتقديم ولادة خالية من الألم للنساء الملكيات. في عام 1853، عندما كانت ستلد ابنها الثامن، الأمير ليوبولد، عالجها طبيبها بالكلوروفورم لتخفيف الألم. الممرضات يقسمن على عدم سرقة مشيمة الطفل كان هناك أيضًا بروتوكولًا ينص على عدم حضور أى رجل الولادة حتى القرن السابع عشر، حيث كانت تلعب الممرضات دورًا بالغ الأهمية فى رعاية الأم الحامل، كما كانت تقسم الممرضات والقابلات على عدم سرقة مشيمة الطفل كتذكار. لا يُسمح للأمهات الملكيات بالإرضاع من أكثر بروتوكولات الولادة الملكية إيلامًا والأكثر إثارة للصدمة هو أن الأمهات الملكيات لا يمكنهن إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية. في العصور القديمة، لم تكن الرضاعة الطبيعية تعتبر مسئولية ملكية. كانت الوظيفة الحقيقية للمرأة الملكية هي أن تنجب وريثًا أو عدة ورثة للعرش، كان يُنظر إلى الرضاعة الطبيعية على أنها شيء من شأنه أن يبطئ العملية فقط.










الاكثر مشاهده

مدير عام المنشآت الرياضية بوزارة الشباب يحصل على الدكتوراه فى الفلسفة

وزير الأوقاف: المنتحر قاتل والانتحار جريمة فى حق الإنسانية ويعقبه عذاب أليم

تأجيل محاكمة المتهم بقتل زوجته بعد تعذيبها في دار السلام لـ13 نوفمبر

القبض على قائد سيارة تسبب فى تلفيات بعدد من السيارات خلال مطاردته فى الدقى

رئيس "الأعلى للإعلام": جماعات الإرهاب مازالت تحاول خلق عداء مع من يختلف معها

وزير الدفاع يلتقى نظيره اليمنى خلال زيارته الرسمية لمصر

;