بلاش مثالية عشان ما تتخذلش.. إزاى تتخلص من الضغط النفسى فى ظل ضغوط الحياة

الانشغالات والضغوطات الحياتية تكون سببًا في إعطاء البعض شعورًا باليأس وعدم التفاؤل والضغط النفسي،فضلًا عن اللجوء لليأس، لذلك يستعرض "انفراد" مع ريهام عبد الرحمن وهي كاتبة وباحثة بالصحة النفسية والإرشاد الأسري طرق التخلص من الضغط النفسي والعصبي. قالت الباحثة بالصحة النفسيةفي حديثها لـ "انفراد": في البداية التفاؤل هو نهج الأنبياء والصالحين ممن تحملوا الشدائد والانكسارات الحياتية الصعبة، والتي لم يواجهوها إلا بالتفاؤل والصبر والثقة في قضاء الله وقدره، والقرآن الكريم جاء ليقص علينا سير أصحاب الهمم العالية والذين حولوا المحنة لمنحة، والمرض لشفاء، والهزيمة والضعف لنصر مبين." وتابعت: "في حقيقة الأمر التفاؤل له درجات، فهناك تفاؤل في أوقات الرخاء والسعادة وهذا تفاؤل طبيعي، أما النوع الآخر للتفاؤل فهو التفاؤل في أوقات الشدة والمحن، وهذا النوع من التفاؤل يستطيع الإنسان من خلاله تخطي المحن والأزمات لأنه يحسن الظن بالله عز وجل، فلا يرى الأشياء بجانبها المظلم؛ ولكن يراها بنور الله ويقينه، لذلك هناك العديد من الأساليب التي تساعدنا على صناعة التفاؤل. الأساليب التي من خلالها يتم صناعة التفاؤل: اللجوء لله عز وجل: حتى في لحظات الانكسار والهزيمة توجه بقلبك إلى الله، وابعث إليه برسائل قلبك الباكية من خلال الذكر والصلاة والعبادات الروحانية التي تجلي النفس وتسمو بها، فتعود محلقة في سماء الإرادة والأمل. التفكير الإيجابي: ردد دائمًا الكلمات الإيجابية، مثل أنا أحسن الظن بالله، القادم خير، اشعر بالرضا والسعادة، فهذه الكلمات قد لا يشعر بها الإنسان في الوقت نفسه؛ ولكن العقل اللاوعي يعمل على تحويل هذه الكلمات الإيجابية إلى حقيقة، فيظهر ذلك من خلال المشاعر والسلوك، فالحكمة تقول "كما تفكرون تكونون". صاحب الملهمين والمحفزين: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"فالمحيط الإيجابي والصحبة الصالحة تعين الإنسان على النجاح والتميز، وتدفع بالإنسان نحو التقدم والنمو، لذا فاختر رفقاء الرحلة بعناية. ممارسة القراءة التفاؤلية: احرص على قراءة الكتب الإيجابية، لأنها تدعم ثقافة الإنسان ونفسيته، فتجعله أكثر مرونة وصبرًا وإقبال على الحياة. سجل إنجازاتك: تسجيل الإنجازات يعد خطوة جيدة للتفاؤل، فإذا شعرت بالضيق والملل والصعوبة في تحقيق الأهداف راجع إنجازاتك لتمدك بالقوة والإرادة والقدرة على اجتياز الأزمات، وقد تكون هذه الإنجازات قرارًا استطعت أن تتخذه يومًا ما، ودرجة علمية استطعت تحقيقها، أو شخص ساعدته، أو حتى مهارة جديدة اكتسبتها. ممارسة الرياضة: من أكثر الأشياء الداعمة للتفاؤل هي ممارسة الرياضة، وذلك لأنها تحافظ على صحة الإنسان وسلامة جسده من الأمراض، فضلًا عن كونها تعزز من طاقة الإنسان، وصلابته النفسية، لكن احرص على ممارسة الرياضة في وسط إيجابي، ومكان محبب للنفس يدعم صناعة التفاؤل في ذاتك. تعلم من الفشل والمواقف الصعبة: مواقف الحياة الصعبة خلقت لتجعلنا أقوى مما كنا عليه يومًا ما، فدائمًا انظر للجانب الإيجابي من المحنة وتعلم منه . قدر ذاتك: تقدير الذات يبدأ بالخروج من منطقة الراحة ومحاولة الإنسان جاهدًا أن يغير من نفسه ليكون النسخة الأفضل منها، وذلك من خلال تطوير الذات، واكتساب المهارات، ورؤية الجانب الإيجابي من الحياة.وتنهي باحثة بالصحة النفسية حديثها قائلة: "تذكر دائمًا أن الإرادة تقهر المستحيل إذا أراد صاحبها ذلك، فكن دائمًا علم موعد مع النجاح متسلحًا بالأمل والثقة وحسن الظن بالله."






الاكثر مشاهده

أحمد رفعت يسجل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر أمام السودان

نيجيريا توافق على جرعة معززة من لقاح كورونا

الزمالك يحدد الثالثة عصر غدٍ لودية بايونيرز

المشرف الفنى لاحتفالية طريق الكباش يكشف تفاصيل تصميمات الديكورات والأزياء

رئيس اتحاد الإعاقات الذهنية: نعيش عصرا ذهبيا فى عهد الرئيس السيسى

بداية نارية.. منتخب مصر يتقدم على السودان 2 / 0 بعد 15 دقيقة.. فيديو

;