مرضى بالبرازيل يصابون بنوعين من سلالات كورونا فى وقت واحد

حدد الباحثون في البرازيل شخصين على الأقل مصابين بأكثر من سلالة واحدة من كورونا في نفس الوقت، وذلك وفقًا لتقرير صحيفة ديلى ستار "dailystar" في حين أن أيًا من المرضى المصابين بسلالات متعددة لم يعانوا من أشد أعراض الفيروس، إلا أن هناك مخاوف من ظهور سلالات جديدة أخرى من فيروس كوفيد19 نتيجة لهذا النوع غير المعتاد من العدوى المزدوجة. درس الباحثون، المقيمون في مختبر علم الأحياء الدقيقة الجزيئي بجامعة فيفيل، العينات الجينية لأكثر من 90 مريضًا بفيروس كورونا في ولاية ريو جراندي دو سول الجنوبية. قال فرناندو سبيلكي، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن حالات العدوى المتعددة لها آثار مقلقة، مضيفًا أنه يمكن أن تولد هذه العدوى المشتركة مجموعات وتولد متغيرات جديدة بسرعة أكبر مما كان يحدث، وسيكون مسارًا هذا تطوريًا آخر للفيروس". تقع البرازيل حاليًا في قبضة موجة ثانية وحشية من العدوى، حيث تقع ماناوس، عاصمة ولاية أمازوناس الشمالية وأكبر مدنها ، في بؤرة تفشي المرض بشكل كبير، حيث قتل أكثر من 1300 في الأسابيع الثلاثة الأولى من عام 2021 وحده. قال الباحثون في فيوكروز، مؤسسة الأبحاث الصحية البرازيلية، إن أكثر من ثلثي الأشخاص الذين خضعوا للاختبار كانوا يحملون نوعًا جديدًا. وفي ريو غراندي دو سول، إلى الجنوب، يقول العلماء إن ما يصل إلى خمسة أنواع مختلفة من الفيروس التاجي كانت تنتشر في المنطقة، بما في ذلك نوع جديد ، تم تسميته VUI-NP13L. ظهور متغيرات جديدة هو مصدر قلق خطير للسلطات التي تحاول إبقاء الوباء تحت السيطرة، فقد أدى متغير B.1.1.7 شديد العدوى ، والذي تم اكتشافه لأول مرة في المملكة المتحدة ، إلى قيود جديدة في جميع أنحاء أوروبا. في الوقت الحالي، يعتقد الخبراء أن لقاحات Covid-19 الحالية ستحمي من المتغيرات الجديدة، لكن معظم علماء الأوبئة يتفقون على أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.








الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;