من مستشفى جامعة أسيوط.. تفاصيل الأسابيع الأولى من حياة توأم ملتصق

ربما لم تكن المرة الأولى التى نسمع فيها عن توأم ملتصق، ولكنها كانت الأولى من نوعها التى تواجهها مستشفى الأطفال التابعة لمستشفيات جامعة أسيوط، حيث وصل التوأم جنا ونور بعد ولادتهما فى عيادة خارجية ليتم وضعهما فى حاضنة والاستعداد الكامل لفصلهما عن بعضهما والحرص على أن تحيا كا منهما بشكل جيد وطبيعى مع أسرتهما. ونقلت الدكتورة هاجر أحمد زكى، طبيب بمستشفى الأطفال، المسئولة عن رعاية الحالة قبل وبعد عملية الفصل لـ"انفراد"، تفاصيل فصل التوأم منذ ساعاتهما الأولى، حيث قالت: "وصلت الطفلتان بعد الولادة مباشرة واستقبلناهما بوضعهما فى حاضنة حديثى الولادة بالمستشفى لتوفير كل ما يحتاجان إليه فى هذا الوقت، وبدأنا كفريق طبى كامل فى إخضاع التوأم لأنواع متعددة من الأشعة ومنها أشعة مقطعية بالصبغة، لمعرفة ما إذا كانت الأعضاء منفصلة أم مشتركة من الداخل". وأضافت د. هاجر أنه بعد التأكد من نتيجة الأشعة التى أثبتت أن الطفلتين لديهما الأعضاء كاملة، تم إخضاعهما لأشعة الدوبلر التى أوضحت أن الشرايين أيضا سليمة، وقد اتضح أن الالتصاق فقط فى جلد البطن وعظام القفص الصدرى وكذلك الكبد، حيث إن فص الكبد كان يحتاج فقط للرجوع لإحدى الفتاتين ولكن الكبدين كانا كاملين لدى التوأم، وقد تمت التجهيزات خاصة بما يتعلق بتحضير أكياس الدم تحسبا للنزيف الذى قد يحدث خلال فصل جسدى التوأم. وعن عملية الفصل تقول الدكتورة نورهان علاء، طبيب بالمستشفى أحد المشاركين فى الفريق الطبى من قسم التخدير بعملية فصل التوأم، إن العملية أجريت خلال ساعتين كاملتين من الساعة 12 إلى 2 ظهرا يوم الثلاثاء الماضى، وقد أدى فصل الكبدين عن بعضهما لحدوث نزيف خلال العملية، ولكن تم تعويض ذلك سريعا بدم ولم تحدث أى مضاعفات سواء خلال العملية أو بعدها. وأوضحت د. نورهان أن العملية كانت الأولى من نوعها التى تحدث بالمستشفى والتى أجراها الفريق الطبى بنجاح، والذى تضمن الدكتور إبراهيم على ومحمود مصطفى، والأساتذة بقسم جراحة أطفال طب أسيوط، والدكتورة هالة سعد ووسام نشأت ومدرس مساعد محمد السيد بقسم التخدير، ومدرس مساعد أحمد إبراهيم المختص بالقلب والصدر، وكذلك الأطباء محمد فاروق ومحمد العادل تخصص قلب وصدر، وناهد ثابت ونورهان محمد علاء فى التخدير. فيما أكدت الدكتورة هاجر استقرار حالة التوأم اللتين خرجتا من غرفة العمليات ليتم وضعهما مباشرة على جهاز تنفس صناعى لمدة من 3 إلى 4 ساعات، ثم فصل الجهاز ليتم مدهما بالأكسجين، ومع مرور الأيام أصبحت الطفلتان فى أحسن حال ودون أى توصيل بالأكسجين أوى أى شىء آخر، ويتم التغيير على الجرح باستمرار، مضيفة أن التوأم سيخرجون من المستشفى قريبا. وأرجعت السبب وراء ما حدث لأمر يتعلق بتكوين الجنين وخلل حدث أثناء ذلك، ولعل أحد الأسباب هو زواج الأقارب لأن الأم والأب أقارب، ولكنها تؤكد أنه ليس السبب الرئيسى لأنهم أقارب من الدرجة الثانية ولأن لديها طفل 4 سنوات وطفلة أخرى 3 سنوات ولا يعانون من شىء أو حدث خلل ما خلال حملهم.



الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;