القارئ عامر بن عيد أحمد يكتب: أفرَاحٌ وأترَاح

على بُعد أمتار من سكني، هُناك أصواتٌ صاخبة ومزعجة، وسيارات متجمعة قد تُسبب للمارةِ ضيق وصعوبة فى السير، قاعة أفراح، من اسمها يتضح لك المشهد. هذا لا يَعنى أننا لا نتمنى للجميع السعادة فى حياتهم، أسعدَ اللهُ الجميع. من طبيعة تَخصصى أننى أعلمُ أن باقات من الورود الجميلة اليانعة التى تُستخدم للتزين فى أماكنِ عدة؛ سواء فى القاعات أو لتزيين السيارات، أو ما يُقدم للعروسين، إنها فعلاً لها قيمة وباهظة الثمن لقدرها. حين انتهى الفرح وخلت القاعة من الناس جميعاً، ليبدأ ترحى - أنا - باكراً حين أذهب للعمل، ونظرات الحزنِ والأسف، حين تقعُ عيناى على باقات الورد المُلقاة على أرصفةِ المارة، وأمام القاعة، وددت أننى لم أرَ المنظر البشع، فلا أحدٌ يُؤنسُ الجمالَ إلا من عَرفَ قدرهُ.



الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;