مظاهرات فى نيكاراغوا ضد حكومة دانيال أورتيجا

نظم العشرات من مواطنى دولة نيكاراغوا، مظاهرات ضد الحكومة التي شكلها رئيس البلاد دانييل أورتيجا، وذلك بالعاصمة ماناغوا، وهذا ما دفع أفراد قوات مكافحة الشغب للتدخل وتفريقهم، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد منهم. ونشرت وكالة الأنباء الدولية "رويترز"، عددا من الصور للمتظاهرين وقوات مكافحة الشغب خلال تفريقهم والقبض على عدد منهم، مثلما حدث في مركز ميتروسنترو بالعاصمة ماناغوا. يذكر أن جمهورية نيكاراغوا، هي أكبر دول أمريكا الوسطى وعلى الرغم من ذلك إلا أن الكثافة السكانية فيها تعد أقل من بقية الدول المجاورة حيث أنه بحلول عام 1980 كان هناك حوالي مليوني نسمة من سكانها يعيشون في دول أخرى، ويعود الكثير من هؤلاء حاليًا إلى نيكاراغوا بعد تحسن الأحوال في وطنهم الأم. بدأ الأسبان الوصول إلى ما يُعرف حالياً بنيكاراغوا، في بداية العشرينيات من القرن السادس عشر الميلادي،وحصلت نيكاراغوا على استقلالها من أسبانيا عام 1821، وأصبحت الدولة جمهورية مستقلة في عام 1838، وبحلول عام 1978، كانت معارضة شديدة للحكومة وسياساتها، الاقتصادية والسياسية، قد سرت بين مختلف طبقات الشعب، كانت نتيجتها حرب أهلية، أتت بجماعات الساندينستيين الماركسيين إلى السلطة، عام 1979، وساندت هذه السلطة الجديدة المتمردين في السلفادور، ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية ترعى جماعات الكونترا، المناهضة للساندينستيين، وتساندها في حربها عليهم، خلال معظم الثمانينيات. وفي عام 1990، جرت انتخابات حرة، انهزم فيها الساندينستيون، الذين انهزموا، مرة أخرى، في انتخابات 1996، و2001، ولكن تصويت عام 2006 أظهر عودة الرئيس الساندنستاني السابق دانيال أورتيجا سافيدرا . ويشار إلى أن رئيس نيكاراغوا، دانييل أورتيجا، تولى الرئاسة مرتين، الأولى فى الفترة بين 10 يناير 1985 و25 أبريل 1990، وقد خلفته في الرئاسة فيوليتا تشامورو، ثم رشح بعد ذلك عدة مرات في الأعوام 1996 و2001 ولكنه لم ينتصر، أما الثانية، كانت فى نوفمبر 2006، حين استطاع الفوز في الانتخابات الرئاسية لنيكاراغوا.




















الاكثر مشاهده

المصري: سنطلب حضور الجمهور في مباراة الإياب ضد بطل أوغندا

المصري يدعم إسلام عيسى بعد إصابته في مباراة بيراميدز وعزام التنزاني

محمد فاروق: الأهلي رفض مد إجازة زواج أفشة.. وجلسة في كينيا لتجديد بن شرقي مع الزمالك

"ايبك جيمز" تقدم باتمان فى لعبة أكثر غموضًا وإثارة

ذاكرة اليوم.. الأم تريزا تفوز بنوبل ورحيل مى زيادة ويوسف وهبى

ماكرون يقر بجرائم عصر الاستعمار بحق الجزائر: لم يكن لها مبرر

;