انتشر فى وطننا العربى وخاصة عند المصريون فكرة التشاؤم والتطير بالأشياء، وسيطرت هذه الفكرة على عقول الكثير وأصبحت متأصلة فى أذهان الجميع.
يعتقد الكثير من الناس وخاصة أجدادنا أنه اذا مر أحد فوق قشور الثوم والبيض سيتسبب فى جلب النكد والفقر علي أهل البيت، وبدون معرفة سبب ذلك توارثنا هذه العادة حتى أصبحت داء يعانى منها الكثير.
و يرجع أصل هذه الخرافة إلى استخدام هذه القشور فى أعمال السحر السفلى و الشعوذة، فكانت تحرق ويأخذ رمادها وتوضع على عتبة منزل من تريد الانتقام منه، مع ترديد بعض الطلاسم لإستحضار الجان ، فيقوم بجلب الفقر والنكد والأذى على اصحاب هذا المنزل.
لذلك بدأ الناس يتشائمون لمجرد رؤيتهم لهذه القشور، و يسارعون فى إبعادها عن المنزل ليتفادوا أذاها ، فضلا عن خطورة استخدام تلك القشور فى اعمال الشعوذة على من يقوم بها أيضا، فقد ينقلب السحرعلى الساحر، ويصيبه من الأذى أضعاف ما يريد إزاء غيره به .